اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كشفت كورونا عورات كثير من الدول التي كنا نظنها كبرى وعظمى، وأنها تملك القدرة على السيطرة على أي شيء، وعن عجزها عن وقف الوباء وانقاذ المصابين الذين يموتون في الشوارع، وأن أوروبا والغرب أكذوبة كبيرة.
كثر الكلام حول كورونا وكثرت التصريحات والتحليلات والوصفات، واختلط كلام العلم والباحثين بكلام السياسيين وأصحاب رأس المال والشركات، وانتشرت تحليلات علماء الدين والمهرجين والمشعوذين وأصحاب المصالح ومن يعرف ومن لا يعرف، والكل أصبح أهل فتوى.
حاولت أن أدلي بدلوي في هذا المجال دون أن أدعي أنني صاحب علم ومعرفة، ومن خلال ما أعرف من تاريخ وتجارب الشعوب السابقة والحاضرة، كتبت ونشرت مجموعة لا بأس بها من مقالات وتحليلات، تكلمت عن الأوبئة وتاريخها ومواجهة الإنسان في حينه لها، تكلمت عن موقف الدين الإسلامي من الأوبئة وكيفية التعامل معها، تكلمت عن تاريخ اغلاق المساجد في حياة المسلمين، وما هو الموقف حيال اغلاقها، أنكرت على من يقول إن اغلاق المساجد غضب من الله على الأمة وعلى المسلمين كثرة معاصيهم وفسادهم.