هي أحد المعالم التاريخية النادرة في العالم باسره، والتي بقيت محافظة على طابعها المعماري الأصلي، تعرف العالم ستيفن قزيل عن حقيقة هذا المعلم سنة 1901 فنسب بناؤه إلى العصر الأخير للحضارة رومانية أين عرفت الديانة المسيحية النصر والأزدهار في تلك الحقبة وفي سنة 1944 عثر على قبوة وهي عبارة عن مصلى تحت الأرض أستغل في نشر المسيحية ثم أقيمت فوقها هذه الكنيسة، يعود شرف تسمية هذه الكنيسة إلى القديسة كريسبين آنذاك.
- الوصـــــف : الكنيسة الرومانية مقسمة إلى قسمين أحدهما عبارة عن حديقة مقسمة إلى أربعة اقسام على شكل صليب والقسم الآخر يضم الكنيسة الميناء، لها مدخل واحد على شكل قوس ويقطعها ممر طوله 52 م مبلط بحجارة صلبة على يمينه يوجد مدخل الكنيسة من جهة المدرج ثم الرواق والمكان المربع لذي لم يبقى منه الا حافته السفلية ومن خلالها يشدك النظر إلى الصحن، روعة التصميم في هذا المعلم تتمثل في القاعة الكبيرة المقسمة باعمدة دائرية تحمل اقواسا وأخرى مربعة وجميع قاعاتها مبلطة بالفسيفساء، يجاور هذه الكنيسة قاعات لتعليم الدين واسطبلات للخيول ومرقد، هذه الكنيسة هي أكبر الكنائس الرومانية وهمزة وصل بين شمال أفريقيا وأوروبا.
المصدر: wikipedia.org