English  

كتب كنز القرصان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كنز القراصنة (معلومة)


في الواقع، كان من النادر أن يدفن قرصان كنزه: ولم يعرف عن قرصان أنه دفن كنزه سوى وليام كيد،، والذي يُعتقد أنه قد دفن بعض ثروته على الأقل في جزيرة لونغ آيلند قبل الإبحار إلى نيويورك. وكان كيد قد تم تكليفه في الأصل بالإبحار بمركب قرصنة إلى إنجلترا، ولكن سلوكه تحول إلى القرصنة الصريحة، وأمل أن يكون كنزه بمثابة ورقة مساومة في المفاوضات لتجنب العقاب. ومع ذلك، باءت محاولته بالفشل وأعدم بتهمة القرصنة.

وفي الأدب الروائي الإنجليزي، هناك ثلاث قصص مشهورة ساعدت في الترويج لأسطورة كنز القراصنة المدفون: "وولفيرت ويبر" (Wolfert Webber) (1824) بقلم واشنطن إيرفينج، و"الخنفسة الذهبية" (The Gold-Bug) (1843) لـ إدغار آلان بو وجزيرة الكنز (1883) (Treasure Island) لـ روبرت لويس ستيفنسون. وهي تختلف اختلافًا كبيرًا في الحبكة والمعالجة الأدبية، ولكنها تعود جميعًا إلى الأصل المشترك وهي أسطورة وليام كيد. ذكر ديفيد كوردينجلي أن "تأثير جزيرة الكنز على مفهومنا للقراصنة لا يمكن المبالغة في تقديره"، ويقول إن فكرة خرائط الكنز التي ترشد إلى الكنز المدفون "[مجرد] وسيلة فنية خيالية تمامًا." أما جزيرة الكنز لستيفنسون، فقد تأثرت تأثرًا مباشرًا بـ "وولفيرت ويبر" لإيفرنغ. ويقول ستيفنسون في مقدمته "إنني أدين لواشنطن إيفرنغ الذي أيقظ ضميري، وذلك لأنني أؤمن بأن سرقة مؤلفات الغير لم تكن تتم إلا نادرًا... فالروح الداخلية بالكامل وقدر كبير من التفاصيل في الفصول الأولى.. كانت تعود إلى واشنطن إيفرنغ."

وفي عام 1911، أجرى المؤلف الأمريكي رالف باين بحثًا عن جميع القصص المعروفة أو المزعومة للكنز المدفون ونشرها في كتاب الكنز المفقود. وقد وجد سمة مشتركة بين جميع القصص: عادة ما يوجد ناج وحيد من طاقم السفينة يحتفظ بمخطط يظهر موقع دفن الكنز، ولكن مع عدم قدرته على العودة بنفسه، فإنه يعطي الخريطة أو المعلومات إلى صديق أو رفيق رحلته على المركب عندما يكون على فراش الموت. ثم يذهب هذا الشخص للبحث عن الكنز، حيث تبوء جهوده بالفشل ويستسلم ولكن بعد أن ينقل هذه الأسطورة إلى باحث بائس آخر.

المصدر: wikipedia.org