اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الْجَمِيعُ سَيُغَادِرُ الدنيا ومن فيها ، وسيفارق الأهل والدار، وَمِنْ عَلَى هَذِهِ الْأَرْضِ إِلَى تَحْتِهَا، ثُمَّ إِلَى الدَّارِ الْأُخْرَى؛ قال تعالى }ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(8){[الْجُمُعَةِ] ، وكل هذا معلوم للجميع وليس فيه شك ، ولكن مَا يَجِبُ السُّؤَالُ عَنْهُ هُوَ: عَلَى مَاذَا سَيَكُونُ رَحِيلُكَ؟
وَمَا الَّذِي خَلَّفْتَهُ وَرَاءَكَ؟!
هَلْ تَرَكْتَ ثَمَرًا يَدُومُ عَطَاؤُهُ وَذِكْرًا حَسَنًا، أَمْ شَوْكًا يَسْتَمِرُّ وَخْزُهُ ، وذِكْرًا سَيِّئًا؟!
إذا مات العبد وفاضَتْ روحُه إلى باريها، وانتقل إلى ربه، فلن يكون معه بعد موته إلا ما قدَّمه في حياته مِن أعمال، إن كانت صالحة فهنيئًا له؛ فلقد فاز بالخير العظيم، وإن كانت سيئةً فوا حسرتاه ؛ فلقد خاب وخسِر، وضيع نفسه.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله (ﷺ):}يتبع الميتَ ثلاثةٌ، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه: أهله، وماله، وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله{ ]البخاري ومسلم[.