اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الدجاج مصدراً غنيّاً بالبروتين الخالي من الدسم؛ حيث إنّه يحتوي على كميةٍ منخفضةٍ من الدهون، وكلّ قطعةٍ في الدجاج تحتوي على عددٍ مختلفٍ من السعرات الحرارية، ونسبةٍ مختلفةٍ من البروتين والدهون؛ حيث يحتوي صدر الدجاج على نسبةٍ عاليةٍ من البروتين، ومنخفضةٍ بالدهون، ممّا يجعله خياراً جيداً للأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن، إذ يحتوي كلّ 100 غرامٍ من صدر الدجاج على 165 سعرةٍ حرارية، و31 غراماً من البروتين، و3.6 غراماتٍ من الدهون، وذلك يعني أنّ البروتين يُكوّن ما يُعادل 80٪ من السعرات الحرارية في الدجاج تأتي من البروتين، و20٪ من الدهون، وهذا دون أيّ إضافاتٍ على الدجاج.
يُعدّ صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين قليل الدسم الذي يساهم في الحفاظ على كتلة العضلات، كما أنّه يساعد على بنائها في حال اتبّاع برنامجٍ لتمارين القوة، بالإضافة إلى أنّه يُعدّ مصدراً جيداً للسيلينيوم، والفسفور، وفيتامين ب3، وفيتامين ب6، كما أنّه يُعدّ منخفضاً بشكلٍ طبيعيٍّ بالصوديوم، وعلى الرغم من أنّه يُعدّ صحياً ومنخفضاً بالسعرات الحرارية، إلّا أنّه يمكن للإفراط في تناول أيّ طعامٍ أن يُسبّب زيادةً في الوزن.
وجدت الدراسات أنّه يمكن لاتبّاع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبروتين أن يساعد على إنقاص الوزن؛ حيث يساعد الدجاج على تناول المزيد من البروتين، ويمكن للأنظمة الغذائيّة الغنيّة بالبروتين أن تساعد على الشعور بالشبع، ممّا يساعد على تناول عددٍ أقلّ من السعرات الحرارية والكربوهيدرات في الوجبة التالية، كما يمكن لتناول 25-30 غراماً من البروتين في كلّ وجبةٍ أن يُقلّل من الشهية، ويساهم في الحفاظ على وزنٍ صحي، إضافةً إلى التقليل من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ كارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وضغط الدم.