اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف أئمّة المذاهب الأربعة في عدد كلمات الأذان وعدد التّكبيرات فيه؛ فاتّفق الأئمّة أحمد والشّافعيّ وأبو حنيفة على أنّ عدد التّكبيرات في أوّل الأذان أربع تكبيرات وتكبيرتان في آخر الأذان، وخالفهم الإمام مالك رحمه الله تعالى في عدد التّكبيرات الواردة أوّل الأذان فقال إنّها تكبيرتان فقط، كما أنّ أقوال العلماء تلك في عدد التّكبيرات تنوّعت بتنوّع صفات الأذان التي وردت بروايات صحيحة ثبتت عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فما جاءت به السّنّة كلّه جائز بل إنّ من كمال السنّة وتمام اتّباعها أن يأتي بإحدى صيغ الأذان مرّة وبصيغة ثانية مرّة أخرى حتّى لا تُهجر سنّة المصطفى ومنعاً من حدوث التّفرّق والاختلاف في الأمّة.
إنّ الصّلوات التي تصلّى جماعة كالعيدين والجنازة تسمى بالصّلاة الجامعة ولا يُسنّ لها الأذان لأنّه ما شُرِع إلّا للصّلوات الخمس المكتوبة فيقول المؤذّن: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنّ لا إله إلا الله، أشهد أنّ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، حيّ على الصّلاة، حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)، ويُؤَدّى التّكبير مثنى مثنى كباقي كلمات الأذان ما عدا التّوحيد فإنّه مرّة واحدة.
يعتبر التّكبير ذكراً عظيماً وعبادةً جليلة تُحلّ به الكُرَب وتفرّج الهموم وتُفْتح به أبواب السّماء، وهو من الباقيات الصّالحات التي يحبّها الله تعالى، فالله هو الكبير المُتعالي وشرعه لنا في مواطن كثيرة: