اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد إصرار بني إسرائيل على الكفر والظلال وتخطيطهم لقتل سيدنا عيسى ابن مريم، أخذه الحواريون ودخلوا به بيتاً من بيوتهم ، ولكن بنو إسرائيل هجموا على ذلك البيت وحطموا بابه ، وأمسكوا بأحد لا يعرف من هو ولكن ظنوا أنه سيدنا عيسى، ولم يقتلوه ولم يصلبوه ولكن شبه لهم بإرادة من الله سبحانه وتعالى، وغادر بنو إسرائيل وهم يعتقدون أنهم صلبوا سيدنا عيسى بن مريم، وترك سيدنا عيسى بني إسرائيل وهو يفكر فيما فعلوه وبنواياهم الخبيثة، وفيما هو يسير و يفكر قال الله تعالى له ": يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ، ومطهرك من الذين كفروا، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ."، صدق الله العظيم، فسيدنا عيسى لم يقتل ولم يصلب ولكن رفع إلى السماء، وعاش في قومه أربعون سنة ورفع إلى السماء بعد 3 سنوات من دعوته، ولا يعلم إن كان سيدنا عيسى على قيد الحياة إلى الآن أو توفاه الله بعد رفعه إلى السماء.