اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي هذه القصيدة يصف الذبياني الشكوى من الهموم ووصف طول الليل قائلاً:
كليني لهمٍ يا أميمة ناصبِ
تطاولَ حتى قلتُ ليسَ بمنقضٍ
و صدرٍ أراحَ الليلُ عازبَ همهِ
عليَّ لعمرو نعمة بعد نعمة
حَلَفْتُ يَميناً غيرَ ذي مَثْنَوِيّة
لئِن كانَ للقَبرَينِ قبرٍ بجِلّقٍ
وللحارِثِ الجَفْنيّ سيّدِ قومِهِ
و ثقتُ له النصرِ إذ قيلَ قد غزتْ
بنو عمه دنيا وعمرو بنُ عامرٍ
إذا ما غزوا بالجيشِ حلقَ فوقهمْ
يُصاحِبْنَهُمْ، حتى يُغِرْنَ مُغارَهم
تراهنّ خلفَ القوْمِ خُزْراً عُيُونُها
جوَانِحَ، قد أيْقَنّ أنّ قَبيلَهُ
لُهنّ علَيهِمْ عادة ٌ قد عَرَفْنَها
على عارفاتٍ للطعانِ عوابسٍ
إذا استُنزِلُوا عَنهُنّ للطّعنِ أرقلوا
فهمْ يتساقونَ المنية َ بينهمْ
يطيرُ فضاضاً بينها كلُّ قونسٍ
ولا عَيبَ فيهِمْ غيرَ أنّ سُيُوفَهُم
تورثنَ منْ أزمانِ يومِ حليمة
تَقُدّ السَّلُوقيَّ المُضاعَفَ نَسْجُهُ
بضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكَناتِهِ
لهمٌ شيمة لم يعطها اللهُ غيرهمْ
محلتهمْ ذاتُ الإلهِ ، ودينهمْ
رقاقُ النعالِ ، طيبٌ حجزاتهمْ
تُحَيّيهم بيضُ الولائِدِ بينَهُم
يصونونَ أجساداً قديماً نعيمُها
ولا يحسِبُونَ الخيرَ لا شَرّ بعدهُ
حَبَوتُ بها غسّانَ إذْ كنتُ لاحقاً