اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"في أول الدرب، عند السفح، مددت يدي إليها.. اخترتها رفيقتي في الدرب ذاك الذي يتلوى طالعاً إلى القمم، محفوراً في قلبي". وتتوالى القصة مع هنيبعل عطية الذي توهج شعراً وكلمة، غمسها في عتمة بيروت، في سنواتها العجاف، فانعكس آلامه إبداءاً له نكهة خاصة هي نكهة السنابل الطالعة من الجذور، الملوحة بأشعة الشمس والمعمدة بحمرة الشفق وأنداء الغسق.
يضم هذا الكتاب مجموعة قصائد ومقالات ومقطوعات معظمها منشور في جريدة الشمس خلال ستينات القرن العشرين، تحت زاوية قوس قزح أو في مجلة صباح الخير البناء، الصادرة عن الحزب السوري القومي الاجتماعي في سبعينيات القرن العشرين خلال حرب السنتين إضافة إلى بعض من تلك المقطوعات التي لم تنشر.