عندما تتغلب قوة الحب على حب القوة سيشهد العالم السلام.
لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر والمستشفيات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.
الحُبُّ ليسَ حلماً وليسَ نسمةً وليسَ خاطرة، الحُبُّ جسمٌ صُلبٌ لهُ يدان وقدمان، لهُ رأسٌ يُفكّر وعيونٌ واسعة، لهُ موقفٌ من كلّ شأنٍ كان أمس، ومن كلّ شأنٍ سيكون غداً، وهوَ ككلِّ الأجسام الصلبة، لا يمُرُّ من بابٍ مُغلق.
نفنى في الحب، والأشخاص الذين نفنى فيهم زائلون فانون بطبيعتهم، وهذا أمر مضحك ولكنه لا يُضحكنا، وإنما يُبكينا ويُعذبنا، لأن غرضنا يلتبس علينا، فنحب الأشخاص، على حين أننا في الحقيقة نحبّ المعاني التي تصورناها في هؤلاء الأشخاص.
قوة الحُبِّ لا تنثنِي راجعاً عن الحِبِّ إلّا بِعَوْض ِالمنا.
إنَّ الله يقذف الحب في قلوبنا، فلا تسأل مُحب لماذا أحببت.
كل قوة لا يكون مبعثها القلب تكون ضعفاً.
الناس يدَّعُون أن من يزرع حباً، يجني حباً، لكن ذلك غير صحيح، حصاد الحب اللامبالاة به.
إن كان الحبُ صراعاً فليست لي أدنى رغبة في القتال.
ما الحب إن لم يكن أن نتفهّم ونحب شخصاً ما يعيش ويتصرف ويشعر بطريقة مختلفة عن طريقتنا ومتعارضة معها؟
الأم هى كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية فى الحزن، الرجاء فى اليأس والقوة فى الضعف.
أحلامنا ومشاعرنا التي تتغلغل في قلوبنا هي مفاتيح سحرية يمكنها أن تحرر الكثير الكثير من الطاقة والقوة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل