المدينة التي لا تعرفني أصبحت مدينتي وغربتي، التي وجدت بعضاً من بعضها أصبحت وطناً.
رغم يقيني بأن لكل مغتَرِب حكايته، وتجربته الخاصة في غربته إلا أن غياب الأنس، ووحشة الأهل والأحباب تبقى مُعاناة مُشتركة، ويبقى المُغتَرِب هو بطل حكايته، ومحورها الثابِت في كل الفصول مهما اختلفت الأمكنة والأزمنة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل