حتى إذا امتلك الإنسان المال وتمتع بالصحة لن يتوقف عن التساؤل إن كان سعيداً أم لا.
الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير.
لقد وجدت أن نصيب الإنسان من السعادة يتوقف غالباً على رغبته الصادقة في أن يكون سعيداً.
السعادة كالشمس، كلما تقدمنا منها ألقت بظل متاعبها خلفنا.
التعساء يتخيلون مشاكل لا حقيقة لها، ويناطحون مع أعداء لا وجود لهم، بينما السعداء يتعاملون مع المشاكل الموجودة وكأنهم من عالم الخيال، ومع الأعداء وكأنهم محايدون.
إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منا كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا.
السعادة صحة جيدة وذاكرة سيئة.
يظن الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو صحيح النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة.
إن روح العيد لا تهب السعادة لمن ينتظرها بالعبوس.
إذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص معين أو بامتلاك شيء محدد فما هي بسعادة، أما إذا عرف الإنسان كيف يقف وحده في موقف عصيب مؤدياً ما يجب عليه من عمل بكل ما في قلبه من حب وإخلاص فهذا الإنسان قد وجد إلى السعادة سبيلاً.
أنت لا تحتاج إلى البحث عن السعادة، فهي ستأتيك حينما تكون قد هيأت لها موقعاً في قلبك.
السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في ماذا نفعل بالمال والقوة والسلطة.
واحدة من أول شروط السعادة هي أن العلاقة بين الرجل والطبيعة يجب أن لا تُكسر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل