اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرضا بقضاء الله وقدره هو طريق الإنسان ليعيش حياته سعيداً مطمئن البال، فعند تسليم الأمور بيد الواحد الأحد نأخد كل ما يأتي منه بسعادة ورضا تام ليقيننا أن الله يحبنا ودائماً يختار لنا الأفضل، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات عن الرضا بقضاء الله.
قصيدة نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى للشاعر أبو العتاهية، اسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق، وقد ولد أبو العتاهية وترعرع قرب الكوفة، وقد سكن في بغداد وتوفي فيها أيضاً، وكان قد أبو العتاهية يجيد القول في الزهد والمديح، ويعد أبو العتاهية من فحول الشعر العربي.
نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى
قَد أرَدْنَا، فأبَى اللّهُ لَنَا،
ربَّ أمرٍ بِتُّ قدْ أبرَمْتُهُ
كمْ وكمْ من هَنَة ٍ مَحقُورَة ٍ،
رُبَّ عَيْشٍ لأنَاسٍ سلَفُوا
عَجَباً للمَوْتِ مَا أقْطَعَهُ،
رُفِضَ المَيّتُ مِنْ ساعَتِهِ،
شَرُّ أيّامي هوَ اليَوْمُ الذي
قصيدة سلمت فارتجل الرضى وتبسما للشاعر أمين تقي الدين، هو شاعر ومحامي وصحفي وكاتب لبناني ولد عام 1937م في قرية بعقلين بقضاء الشوف، وقد مكث مدة من الزمان في مصر وأسس فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميل، له مؤلفات وكتب عديدة في مجالي المحاماة والأدب.
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
عبثت صفاوة نفسه بوقاره
ومشى إلي ففي خطاه رصانة
متأنق بادي الرواء حسبته
حياك قبل لسانه بفؤاده
الحب ما نشرت أسرة وجهه
صدق الحكيم فللمروءة مجدها
نزهت فضلك بالعفاف فصنته
الطب من نعم السماء على الورى
لباك يحمل علمه وفؤاده
عف اليد السمحاء تبسط للندى
عف اللسان يرى الفصاحة سبة
عف السماع عن النميمة خلته
نادمته فهو الكياسة جملة
في محفل وفد الجموع لساحه
وفدوا ليستمعوا فما استمعوا إلى
أثنى على الأخلاق فاذدكروا به
واستنفر الحرية الحمراء في
تجري على ألفاظه نبراته
في ناظريه فصاحة كلسانه
يمشي النعيم إليك عند رضائه
هذا فقيد اليوم أصبح يومه
ليت البيان أطاعني فرثيته
الخاطرة الأولى:
القدر هو ما كتبه وقدره الله لنا في حياتنا من أفعال وأقوال، وكل ما يحدث معنا فهو مكتوب ومحسوم، ولكن كل ما هو مكتوب ومقدر لنا فقد كانت نتائج اختياراتنا، فلا يجب أن نلوم القدر في أيّ شيء يحدث معنا، وعلينا أن نشعر بالرضا لنعيش حياة سعيدة ببال مطمئن.
الخاطرة الثانية:
إنّ في القلب شعث: لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن: لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها إلّا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً.
الخاطرة الثالثة:
إنّ الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن بعد أحياء، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زاداً للآخرين وريا، ليكفي أن تفيض قلوبنا بالرضا بقضاء الله والسعادة والاطمئنان.
الرسالة الأولى:
في إمكان المرء أن يبتهج بالقليل الذي بين يديه..
وأن يجعل منه مصدر سرور مديد..
وذلك إذا تحلى بالرضا بقضاء الله وقدره..
الرسالة الثانية:
أصل كل معصية وغفلة وشهوة
الرضا عن النفس ..
وأصل كل طاعة ويقظة وعفة الرضا بقضاء الله وقدره..
الرسالة الثالثة:
المعرفة رأس مالي..
والعقل أصل ديني..
والشوق مركبي..
وذكر الله أنيسي..
والثقة كنزي..
والعلم سلاحي..
والصبر ردائي..
والرضا بقضاء الله وقدره غنيمتي..
والفقر فخري..
والزهد حرفتي..
والصدق شفيعي..
والطاعة حبي..
والجهاد خُلقي وقرة عيني..
الرسالة الرابعة:
وطريق الرضا بقضاء الله طريق مختصرة قريبة جداً موصلة إلى أجل غاية..
ولكن فيها مشقة ومع هذا فليست مشقتها بأصعب من مشقة طريق المجاهدة ..
وإنّما عقبتها: همة عالية، ونفس زكية، وتوطين النفس على كل ما يرد عليها من الله..
الرسالة الخامسة:
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولاً..
ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي علي المآسي سدولاً..
والذي أُلهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسداً أو عذولاً..
أنا راضٍ بكل ما كتب الله ومُزج إليه حمداً جزيلاً..
أنا راضٍ بكل صنف من الناس لئيماً ألفيته أو نبيلاً..
لست أخشى من اللئيم أذاه لا، ولن أسأل النبيل فتيلاً..