اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالشمس, والهواء, والماء, تتفتح أزهار الربيع, وبالموسيقا, والحركة, والغناء, يتفتح الأطفال على كل جميل ورائع, دعوا الطفل يغني, بل غنوا معه.. أيها الكبار. دعوه يتفتح. إن الكلمة الحلوة الجميلة.. التي نضعها على شفتيه.. هي أثمن هدية نقدمها له. لكي يحب الأطفال لغتهم, لكي يحبوا وطنهم, لكي يحبوا الناس, والزهر, والربيع, والحياة, علموهم الأناشيد الحلوة, اكتبوا لهم شعراً جميلاً, شعراً حقيقياً. كما أضاف الشاعر الى هذه الأناشيد التي تحدث عنها في هذه المقدمة ألواناً أخرى مما كتبه للأطفال, فقد انتقى من كتابه (شعراؤنا يقدمون أنفسهم للأطفال) واحداً من أهم شعرائنا في التاريخ, ثم ختم هذا الكتاب بقصة طفولته التي حكاها للأطفال ذات يوم في مسلسل شعري, ليظل قريباً منهم. وهكذا تنوعت الكلمات الخضر التي ضمتها هذه الباقة.
سليمان العيسى: ولد الشاعر عام 1921م, في قرية النعيرية, حارة بساتين العاصي- الواقعة غربي مدينة أنطاكية التاريخية على بعد عشرين كم. بدأ كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة. كتب أول ديوان من شعره في القرية, تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم. أهم أعمال الشاعر: الأعمال الشعرية في أربعة أجزاء, على طريق العمر معالم سيرة ذاتية, الثمالات بأجزائها الثلاثة, الديوان الضاحك, باقة نثر.