حينما أعود للوراء قليلاً وأتذكر لحظاتي الحلوة معك، وأيامي الجميلة برفقتك أشعر فعلاً أنّني محظوظة ولا شيء يوازي سعادتي بك ولا أحد غيرك قادر على منحي ما أعطيتني إياه، بل أشعر بصدق أنّ هذا الكون على حجم اتساعه وكبر مساحته وكثرة إغراءاته لا يهمني أبداً بقدر اهتمامي بحبي لك وبقدر رغبتي في التمسك بك، ولِمَ لا تكون أنت مصدر اهتمامي وقد احتويتني وأضأت شمعة حياتي.
ستبقى عيناك تربكني مهما اعتدت رؤيتها.
لا يهم كم يبقى لي عمر، المهم أن أبقى معك العمر كله.
لأنّك أنت زوجي الحبيب، مهما كنت بعيدًا أو قريباً أدعو لك الله المجيب أن يجعل لك من كل خير نصيب.
يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك، لكني سأختارك حتى حين تنطفئ، تأكد بأني وإن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك.
استثنائي الوحيد أنت، ألجأ إليك دائماً في فرحي وحزني، لا أعرف السبب ولكن أشعر أنك راحتي، استثنائي في كل شيء، لا تشملك أي قوانين، لك قانونك الخاص بك، استثنائي الرائع أنت ولا شيء يضاهيك، أنت صدفتي الجميلة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل