يا ليت الدنيا تعود بي إلى أيامك، إلى حنانك، إلى عطفك، يا ليتني أستيقظ في الصباح وأسمع صوتك الحنون الذي تناديني به، يا ليتني أحتضنك وأشم رائحتك العطرة التي أفتقدها بشدة، يا ليتني ويا ليتني ما فقدتك، وما رأيت يوماً مثل يوم وفاتك.
يوم حملت فيه على أكتاف الرجال ذاهبا إلى مثواك الأخير، تاركا وراءك فتاة تبكي ليلا نهارا؛ شوقا إليك. كم أتمنى أن أراك حتى في المنام أشبع ناظري بك، ألمس يديك الحنونتين، أنظر إلى عينيك المليئة بالحب والعاطفة على ابنتك الوحيدة، التي تركتها بين أيادي الزمان تعاني هماً لا يعرف به أحدا رحمك الله يا نور قلبي وحياتي أبي.
حقا أحببتك يا أبي أكثر من الكثير بكثير.
من يملك أبا فليحافظ عليه فو الله الشوق بعد الممات قاتل.
رغم صعوبات الحياة، رغم مشاغلها يا أبي فاسمك لا يفارق شفتي، بالدعاء أنا لك وفي.
رأيت رجلاً يشبه أبي فظننته هو، ثم تذكرت أنه مات ولن يعود ابدآ رحمك الله.
أخذك منا الموت، تلك التي لم أتوقعها أن تسلب مني أغلى ما أملك، فمتى ستزورني ؟ فو الله اشتقت لك وتعبت أن أعيش دونك.
تفاصيل كثيرة دفنت بجوار أبي، كضحكته تلك التي تمحي كل أحزاني، ونظرته المليئة بالحنان التي تزيل أوجاعي.
لي في غيابك قصة وجع لا تنتهي، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل