أكثر ما يوجع في الفراق أنه لا يختار من الأحبة إلا الأجمل في العين، والأغلى في القلب.
وكأنّ الذِي يقبضُ الروحَ في كفِّـه حينَ موتِها، هُوَ الذي يلمسُها عِند الفِراقِ بأطرافِ أصَابِعه.
كل آلام الفراق تنتهي لحظة تجدد اللقاء.
ساعاتنا في الحب لها أجنحة، وفي الفراق لها مخالب.
وما خير عيش لا يزال مفجعاً يموت نديم أو فراق حبيب.
ألم الفراق لا يداويه أحد، ففراق الأحبة يدمر حياتنا، ولا تعود إلى سابق عهدها.
يا له من شعور مؤلم أن يتعلق القلب، ويكون نهاية هذا الحب الفراق الموجع.
إن الموت يوجع الأحياء، وليس الأموات.
لا مرارة في الموت إلا مرارة هذا الفراق.
إنما الحبيب وجود حبيبه لأن فيه عواطفه، فعند الفراق تنتزع قطعة من وجودنا، فنرجع باكين، ونجلس في كل مكان محزونين على أيام مضت كانت أجمل أيامنا، فتركت خلفها الآلام ووجع لا ينسى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل