اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"السينما يا بني ليست صوراً متحركة، إنها استدعاء للأرواح التي لم تجد مكاناً تذهب إليه".
تبدأ الرحلة بعدسة الشاب "زياد"، طالب السينما الذي يطارد كابوساً متكرراً يدفعه لتصوير مشروع تخرجه في "متحف التاريخ المنسي". خلف جدران هذا المتحف، لا يواجه زياد مجرد تماثيل صماء، بل يواجه روح المخرج الأسطوري "ياسين مراد" الذي قُتل غدراً منذ ربع قرن. يتحول موقع التصوير إلى مسرح جريمة حي، حيث تنطق الجدران المحتقنة بالدم وتتغير الحروف المطبوعة في "الاسكريبت" لتكشف عن خيانة صديق (عم فهمي) أغواه بريق ياقوت خنجر أثري. الكتاب رحلة نفسية عميقة حول "كادر العدالة" الذي لا يكتمل إلا بنبش الماضي