اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتخذ الشاعر عبد الكريم العامري من لغة الجسد بنية أساسية لتشكيل خطابه الشعري فخرق بذلك جدار الثقافة العربية التي فصلت الحب عن الأجساد، وقد تجلى ذلك في النص من خلال شعرية المفارقة التي أحدثها جدار العمر حضوراً وغياباً، "النساء اللاتي هجرن محطاتي... أخذت أحلامي... تركن عطورهنَّ على جسدي... لم أخجل قط، لكنني ندمت... التعاسات ما زالت تتلبسني... أنا الضليع بالأرق!... لم أشك ضالتي للطريق... ولا لقطاع المعابر الضيقة... لكنني شكوت الخريف الذي... والتراب".
ينتهي هذا المشهد، ولكن يضل يستقيظ في نفسه الشعور بالحب والفرح بالحياة في قصائد أخرى، فتبرز شعرية المفارقة بإجتماع المتناقضات "يا سوسنة بقاياي... وزهرة عمر ما زلت ابحث عنه فيك... تجملي حباً... فعافية النهار منك... عيناك دجلة والفرات... شفتاك شط العرب... تجيء إليك السفن المحملة بالشوق... من بقاع شتى... ومرفأك يرنو للحظة لقاء... لحظة يتيمة... تختصر كل العمر".
تضم المجموعة "كل جسدي مشاع" قصائد في الشعر العربي الحديث، وأخرى تنتمي لقصيدة النثر كتبها الشاعر عبد الكريم العامرين بين الأعوام (2000- 2010)، وعددها اثنان وستون قصيدة نذكر من العناوين: 1-عوالم، 2-جيوب، 3-أقنعة، 4-لم يرحلوا أبداً، 5-ركام، 6-رغبة، 7-عام ثامن، 8-را، 9-ومضات... وقصائد أخرى.