اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتبت داي في «العامل الكاثوليكي» في مايو 1951، أن ماركس ولينين وماو تسي تونغ «كانوا مفعمين بحب إخوتهم من البشر، وعلينا أن نعتقد ذلك بالرغم من سعيهم الحثيث للسيطرة على السلطة وبناء الجيوش القوية ومعسكرات الاعتقال والعمل القسري وتعذيب وقتل مئات الآلاف». تضرب داي بهم المثل لأنها تصر على أهمية نظر الكنيسة الكاثوليكية لكل البشر كـ«إخوة»، أي إيجاد الإنسانية في كل البشر بلا استثناء. أوضحت داي أنها تتفهم التأثير المنفر لهذا الموقف:
كان بيتر مورين يعيد صياغة موقفنا دائمًا، ويجد المراجع من جميع الأديان والأعراق والسلطات. اعتاد مورين أن يسبب لنا الحرج بالاقتباس من مارشال بيتين والأب تشارلز كافلين، مقتبسًا شيئًا جيدًا مما قالوه، بالرغم من معارضتنا لوجهة النظر التي يمثلونها. مثلما نفاجئ الناس بالاقتباس من ماركس ولينين وماو تسي تونغ أو راماكريشنا لإعادة صياغة القضية لصالح الإنسانية كلها، وأخوة كل البشر وأبوية الرب.
في 1970، حاكت داي مورين عندما كتبت:
يجب أن تسير كلمتا [أناركي-مسالم] معًا، في تلك الأيام بالتحديد، التي يتحول فيها الكثير من الناس إلى العنف، ومنهم قساوسة، ويجدون أبطالهم في كاميلو توريس بين غيره من القساوسة، وتشي جيفارا بين الثوار. فالانجذاب لهما قوي، لأن الرجلين ضحيا بحياتهما من أجل إخوانهما.
«دعوني أقول، مخاطرًا بأن أظهر سخيفًا، أن الثورة الحقيقية يقودها الحب.» كتب ذلك تشي جيفارا واقتبس منه شيكانو يوث في «صرخة الشمال».