English  

كتب كفار قريش

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كفار قريش (معلومة)


يأتي تعريف الكفر لغةً بأنّه الإنكار والجحود، وأمّا في الشرع فالكفر هو رفض الإسلام، والتكذيب به، وقد يكون عن عمدٍ وإصرارٍ، أو بجهلٍ أو كبرٍ أو غير ذلك، وأمّا كفار قريش فهم كغيرهم من الكفار العرب الذين شهدوا النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- وعايشوه، ولكنّهم ما آمنوا به وصدّقوه، بل أنكروا حديثه وكذّبوه، وكفروا بما جاء به من توحيد الله تعالى، والإيمان باليوم الآخر، وغير ذلك، ولقد استهزؤوا بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أيام دعوته، وأقسموا الأيمان المغلّظة أنّ الله -تعالى- لن يبعث من يموت؛ وذلك رغبةً منهم في دحض كلام النبيّ جملةً وتفصيلاً، وقد ذكر الله -تعالى- مواقفهم تلك في القرآن الكريم، فقال: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ)، وقال فيهم أيضاً: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

وبالرّغم من أنّ كفار قريش قد تميّزوا عن غيرهم بإيذائهم للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه، إلّا أنّهم ليسوا جميعاً في ميزانٍ واحدٍ في السوء والكفر، والعذاب يوم القيامة، فأبو جهلٍ لشدّة عداوته وإيذائه للنبيّ -عليه السلام- كان قد سمّي بفرعون هذه الأمّة، وبالمقابل فقد كان منهم أبو طالب، وهو الذي مات على الكفر، لكنّه كان عوناً وناصراً للنبيّ، وحاميه من أيدي الكفار، ولذلك كان أخفّ الكفار عذاباً في الآخرة كما أخبر عنه النبيّ عليه السلام.


المصدر: mawdoo3.com