يعتبر كعب بن الأشرف ملك اليهود بالمدينة، وهو الطائي نسباً، اليهودي ديناً، وهو معدود من بني النضير، وقد نقض العهد الذي بينه وبين النبي حسداً وحقداً، حيث أنهُ يناصر قريشاً ضد المسلمين، لذلك قال عنه النبي : "من لكعب بن الأشرف، فإنه آذى الله ورسوله"
جاء في طبقات ابن سعد: " وكان سبب قتله أنه كان رجلاً شاعراً يهجو النبي وأصحابه، ويحرض عليهم ويؤذيهم، فلما كانت وقعة بدر كُبت وذل، وقال: " بطن الأرض خيرٌ من ظهرها اليوم، فخرج حتى قدم مكة، فبكى قتلى قريش وحرضهم بالشعر، ثم قدم المدينة، فقال رسول الله : " اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت في إعلانه الشر وقوله الأشعار، وقال أيضاً من لي بابن الأشرف فقد آذاني". فاستعاذ جماعة من الصحابة لقتله وهم: محمد بن سلمة، وسلكان (أبو نائلة) وهو أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة، وعباد بن بشر، والحارث بن أوس بن معاذ، وأبو عبس بن جبر، فضربوه على رأسه، وشقه محمد بن سلمة بسيف قصير، حتى هلك في شعب العجوز بين بوابة حصنه والوادي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل