اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم اكتشاف هرمي الملكتين إيبوت الأولى و خويت الثانية بين يوليو 1897 و فبراير 1989 من قبل فيكتور لوريه شمال مجمع تيتي الهرمي في سقارة.
و كان لوريه يعتقد في البداية أن قبر خويت مجرد مصطبة لا هرم. و التنقيب في ستينات القرن العشرين من قبل ماراجيوغليو و رينالدي اقترح لأول مرة أن خويت قد دفنت في هرم. و تم العثور على بقايا بناء تعود إلى أنقاض معبد جنائزي صغير كذلك. و قد أكدت حفريات أخرى في عام 1995 من قبل عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس أن قبر خويت كان هرماً. و كشفت الحفريات في الهرم نفسه غرفة دفن مع تابوت من الجرانيت الوردي. و يقع المعبد الجنائزي المرتبط بمجمعها الجنائزي هذا إلى الشرق من الهرم. و شمل المعبد غرفة قرابين مع باب كاذب و مذبح. و قد زينت جدران المعبد بمشاهد لحاملي القرابين.