اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وافقَ يومُ موت إبراهيم كسوف الشمس، فاعتقد بعض الناس أنّ الشّمس كُسِفَت لِموته، فقام رسول الله خطيباً بالناس، وقال: (إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، ولَكِنَّهُما آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِما عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فَافْزَعُوا إلى الصَّلَاةِ)، وإنّ الله -عزّ وجلّ- يُجري الكسوف والخسوف على الشمس والقمر لِيُري عباده أنّهما تسيران وفق إرادته، وقد قال الله -تعالى-: (وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا)، فكان ذلك دافعاً إلى العباد للإقبال على الله، والإكثار من عبادته، ولذلك لمّا كُسِفت الشمس بعث رسول الله منادياً وأَمَره أن ينادي بالناس: "الصلاة جامعة" وكرّرها ثلاثاً، ليُعْلِم الناس بالكسوف، فلمّا اجتمعوا صلّى بهم ركعتين وخطب بهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهامش
* ظِئْرُهُ: يُقال ظَأرَت المرأَةُ: أي اتّخذتْ وَلَدًا تُرْضِعُهُ.
* قَيْنًا: من القَيْنُ؛ وهو الحدَّادُ.