اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كريمات السيد أستاذة جامعية، عالمة بلورات، و نصيرة تعليم المرأة. و هي أستاذة جامعية في علم البلورات بجامعة عين شمس .
كان والد كريمات مدرس لغة عربية ؛ أخوتها أطباء و علماء. كان والدها متفتح بالنسبة لشغفها للدراسة لكن والدتها كانت قلقة حيال سمعة العائلة بعد دراسة الرياضيات و الفيزياء بجامعة عين شمس. أكملت كريمات شهادة الدكتوراة في جامعة لندن تحت إشراف كاثلين لونسديل عام 1965 . و مع توجيهات كاثلين لونسديل أتاح لها تصحيح الاهتزاز الذري للمواد مع ملاحظة التوسع لتلك المادة الناتج عن زيادة درجة الحرارة. و على مستوى شخصى كريمات تعطى كاثلين الفضل لمعرفتها كيفية عمل توازن بين العائلة و العمل.
عادت كريمات إلى مصر و تزوجت من فيزيائي أخر و أنجبوا ثلاثة أطفال. إلا أن كريمات ترى أن عمل المرأة يجب أن يكون موضع الاهتمام الأساسي، كما أنها تشعر بالقلق تجاه النساء الأصغر سناً الذين يتطلعن إلى الزواج و الأسرة. و تؤكد أنهم سيصابون بخيبة أمل. قامت بأبحاث بعد الدكتوراة درست الشوائب الصغيرة الموجودة في المعادن الذي كان شئ مهم كاكتشاف الترانزسورات و كيف لهذه الإضافات الصغيرة للمادة تغير جذرياً من خصائصها.
الناشطة المصرية لحقوق المرأة " هدى شعراوى كانت رمزاً للحرية، لكن ماري كوري كانت رمزاً للعلوم ذلك ما رأيته. و لقد كانوا في ذهني كل يوم، " كريمات السيد. التي أسست قسم الفيزياء للمرأة في جامعة الملك عبد العزيز ( 1975 ) . و تقول أنها " أول مصرية تسافر لمؤتمر خارج القاهرة " . و كانت رئيسة الاتحاد الدولى للبلورات، شعبة التعليم لثلاثة سنوات، و رئيسة اللجنة المصرية للبلورات في 2014 العام العالمي للبلورات. و تتضمن جوائزها جائزة لوريال يونيسكو للنساء الحائزات على التقدير العلمي ( 2003 ) . تمنح هذه الجائزة 100.000 دولار للنساء القياديات في كل قارة. و كريمات السيد واحدة من خمس نساء عربيات حصلن على هذه الجائزة من بين عام 1998 و 2010 .
كريمات السيد لديها رؤية قوية عن دور المرأة في العلوم و تُوضح الأرقام أن غالبية العلماء الذين يعملون في المواد.، الذين قاموا ببراءات اختراع، هم من النساء. و حاضرت كريمات لنساء أصغر سناً عن بطلتها ماري كوري و قدمت نفسها كنموذج بديل.