English  

كتب كرمان في العهد البويهي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كرمان في العهد البويهي (كتاب)


تعد كرمان إحدى الأقاليم المشهورة في إيران قبل الإسلام وبعده. ويقف شاهد عيان على هذه الحقيقة ليس في مدينة كرمان، فحسب وإنما في بم وأماكن عديدة أخرى في المنطقة، العدد الكبير من القلاع ومعابد النار الزرادشتية التي ضمت ذات يوم عاصمة الإمبراطورية الساسانية، المعروفة باسم هرمز الملك "على اسم الملك هرمز"، الواقعة بين جيرفت ودارجين، وبعد ظهور الإسلام احتفظت المنطقة بأهميتها كملتقى طبيعي للطرق الممتدة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.

وجاءت هذه الدراسة في خمسة فصول، الفصل الأول منها يتناول جغرافية كرمان وموقعها ومساحتها ومناخها وطوبوغرافيتها. وسلاسل جبالها المهمة وغاباتها وأدغالها.

ويتعلق الفصل الثاني بتاريخ كرمان من بداية الإسلام وحتى مجيء البويهيين. ويلقي الضوء على مدى الاستجابة للإسلام بين سكان المنطقة، ويلخص الأحداث هناك تحت سلطان الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين.

أما الفصل الثالث والذي يشكل قلب هذه الأطروحة، فهو يتعلق بالحكومة البويهية في كرمان وبمراجعة أنشطة قادتهم وزعمائهم وحكامهم وكيف احتلوا المنطقة وما فعلوه بها. وقد أعطيت سيرة عضد الدولة وعلاقته بالدول المجاورة رعاية خاصة، ثم الأحداث التي تلت وفاته، خصوصاً الهجوم الذي قام به أحمد بن خلف من سجستان في الوقت الذي ضعفت فيه قوة البويهيين.

ويصف الفصل الرابع الأوضاع الاجتماعية في كرمان. والعلاقات بين البويهيين والديلم، ويلفت النظر إلى ما قام به البويهيون لإخضاع المسلمين السنة في كرمان حين آلت إليهم السلطة، وهو الحال الذي لم يتغير كثيراً حتى يومنا هذا إن لم يكن أسوأ.

ويختتم الفصل الخامس هذه الدراسة بمراجعة تالأنشطة الاقتصادية في كرمان مع عناية خاصة بمشاريع الزراعة والري، وأساليب الزراعة والحصاد والأنواع المختلفة من الفواكه والخضروات التي زرعت في المنطقة. وكذلك يقدم الفصل الخامس وصفاً للمناجم والصناعات المنتجة للأسلحة والأثاث والملابس ومواد أخرى. وأخيراً. التجارة ونظام الضرائب وطرق النقل ومنشآت المنطقة وكيف كانت كرمان ملتقى طرق التجارة المارة في اتجاهات عدة براً وبحراً، كما تحدثت عن الصادرات والواردات المختلفة للمنطقة. وللمزيد من التوضيح لهذه الجوانب المتعلقة بأهمية كرمان تتضمن الدراسة مجموعة من الخرائط.