English  

كتب كرك نوح في الكتب التاريخية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كرك نوح في الكتب التاريخية (معلومة)


  • زارها ابن بطوطة حيث قال بعد خروجه من بيروت: (وقصدنا منها زيارة أبي يعقوب يوسف الذي يزعمون أنه من ملوك المغرب. وهو بموضع يعرف بكرك نوح من بقاع العزيز، وعليه زاوية يطعم بها الوارد). والعزيز اسم لابن صلاح الدين.
  • ويقال إن السلطان صلاح الدين وقف عليها الأوقاف. وقيل أيضا أن السلطان نور الدين فعل مثله.
  • قال التازي: (كرك نوح على ذلك العهد هو العاصمة الإدارية لسهل البقاع الذي يقع بين جبل لبنان..).
  • قال القلقشندي في صبح الأعشى:(وأما طريق صيداء فمن دمشق إلى خان ميسلون المقدّم الذكر إلى جزيرة صيداء إلى كرك نوح ثم منه إلى بعلبك ... وأما بعلبك فلها طريقان إحداهما من خان ميسلون المقدم الذكر إلى كرك نوح إلى بعلبك والثانية من دمشق إلى الزبداني إلى بعلبك...).
  • وزارها الرحالة "الهروي" في سنة 579 هـ (1173 م). وقال (إنها من أعمال بعلبك بها قبر نوح عليه السلام) وأضاف: (وبالكرك أيضا قبر جبلة ابنة نوح بقرية يقال لها "عرجموش" وقبر شيت بن نوح)
  • وذكر "ابن عساكر الدمشقي" ونقل عنه "سبط ابن الجوزي" أن (دمشق كانت دار نوح، ومنشأ السفينة من خشب لبنان... وببلد بعلبك في البقاع قرية يقال لها الكَرْك فيها قبر يقال له أنه قبره).
  • وأتى "شيخ الربوة الدمشقي" على ذكر كرك نوح مرتين في كتابه، وفيه يقول: (وبقاع بعلبك، وفيه موضع يفور منه الماء فوراً بالقرب من كرْك نوح عليه السلام يسمى تنُّور الطوفان. وهناك بكرك نوح قبر منحوت بالحجارة طوله واحد وخمسون خطوة، يقال أنه قبر نوح عليه السلام).
  • وقال "سبط ابن الجوزي":(ولما سئل شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية (المتوفي 728 هـ) عن حقيقة صاحب القبر في كرك نوح نفى بشدة أن يكون للنبي نوح عليه السلام).
  • وقام نائب السلطنة المملوكية بدمشق الأمير "سيف الدين تنكز بن عبد الله الحسامي" (المتوفي 741 هـ) بتسجيل وقفية على المشهد الذي فيه قبر نوح بتاريخ العشر الأخير من شهر ذي القعدة سنة 731 هـ. وهي تنص على أن المدفون هو النبي نوح عليه السلام. ثم قام الأمير "محمد ابن الأمير ناصر الدين المعروف بالحنش" بتسجيل وقفية أخرى على المقام نفسه مؤرخة في سنة 905 هـ (1499م) وعليها تواقيع شيوخ وقضاة دمشق وبعلبك.
  • وقد ذكر ياقوت الحموي صاحب (معجم الأدباء) أحد الأدباء في لبنان، فسمّاه: (أحمد بن طارق بن سنان أبو الرضا الكركيّ الرافضيّ المتوفّى سنة 592 هـ ).
  • وورد أنّ أحد علماء كرك قدم إلى دمشق سنة 842 هـ بطلبٍ من السلطان، لكنّه تعرّض ـ بسبب انتمائه إلى هجوم فقُتل وقُتل معه ابنه وخمسمائة نفر من أتباعه. كما ورد أنّ طائفة من مشايخ كرك اعتُقِلوا بأمر من حكّام دمشق، ثمّ قُتلوا.
  • وفي بعض المصادر التاريخية ما يلي:(أما مدينة كرك نوح القديمة التي كانت زحلة إحدى مستعمراتها فكان الأمراء الحرافشة قد بنوا فيها وفي قب الياس وسرعين ومشغرة دورهم واتخذوها بعد بعلبك حواضر لولايتهم البعلبكية. فلما اعتدى الأمير يونس الحرفوشي على الشوفيين الذين كانوا يزرعون في البقاع اراضي اشتروها من زمن الأمير منصور فروخ ومنعهم من زراعتها وضبط الأمير علي المعنى تل النمورة عند قب الياس وكان مختصا به . استاء المعنيون من الحرفوشيين وطردهم الأمير فخر الدين المعنى من كرك نوح سنة 1621م، وسنة 1622م تحصّن الأمير يونس الحرفوشي في قبر نوح بالكرك ومعه نحو مائة من سكمانه فحاصرهم الأمير فخر الدين وقتل من الحرفوشيين نحو 40 ومن رجاله خمسة واستولى على الكرك. واحرقها في اليوم الثاني حتى لم يبق فيها بيت فخربت من ذلك الحين وصارت هي وزحلة وضواحيهما مغارس للكروم ثم سكنها بعض الشيعيين هي ومشارف زحلة ولكنها لم تكن إذ ذاك إلا مزارع صغيرة).
المصدر: wikipedia.org