English  

كتب كرامات النبي محمد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كرامات النبي محمد (معلومة)


كرّم الله -تعالى- نبيّه محمّداً -صلّى الله عليه وسلّم- في مواقف كثيرةٍ جدّاً، حتى خصّه من بين الأنبياء كذلك ورفعه فوقهم، ومن مظاهر تكريم الله -تعالى- له:


تكريم النبيّ بين الأنبياء

من مظاهر تكريم الله -تعالى- للنبيّ محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- وتفضيله على باقي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:

  • جعله صاحب المعجزة الخالدة إلى يوم القيامة.
  • جعل رسالته إجابةً لدعوة إبراهيم، وبشارةً بشّر فيها عيسى عليه السلام.
  • جعل رسالته عامّةً للناس كافّةً.
  • كرّمه بتلقيبه بأجمل الألقاب، ومنها الواردة في قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)، فلم يخاطبه باسمه كما خاطب باقي الانبياء.


تكريم النبيّ بين أمّته

كرّم الله -تعالى- النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بين أمّته حين أوجب اتّباعه والتأسي به، وجعل تمام إيمان العبد مشروطٌ بحبّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أكثر من المال والولد والنفس والوالدين، ومن ثمّ قرن بين محبته ومحبّة النبيّ عليه السلام، وجعل من لوازم نيل محبته اتّباع سنّة رسوله -صلّى الله عليه وسلّم-، كما حذّر من مخالفة أوامره، وأوجب توقيره واحترامه، والصلاة عليه، وجعل طاعته سبباً من أسباب نيل الرحمة، وجعل في المقابل معصيته من أسباب الضلال.


المصدر: mawdoo3.com