اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البدأ هي دعوه لمراقبة الالفاظ الأمر عظيم وخطير، الغيبة لاتكون الاباللِّسان وقد يوصلك إلى أدنى دركات النار؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلانَة يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصَدَقَتِهَا، وكَانَتْ تَقُومُ اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَها بِلِسَانِهَا، قَالَ: ((هِيَ فِي النَّارِ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ)) وإن الغيبة من الأمور التي انتشرت عند الناس، ويحسبونه هيِّنًا وهو عند الله عظيم، ألا وهي الغيبة، وأختها النميمه والعياذة بالله وهما خطرانِ عظيمانِ تُهدِّدانِ الفرد والمجتمع عافاكم الله.