اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يضمّ هذا الكتابُ في شكلِه الشّعريّ جانبًا من رحلات الهواري غزالي المتعدّدة التي قادته إلى مدينة غرناطة الأندلسيّة. ففي هذه المدينة، يكشفُ الشَّاعر بِفَضْلِ قصرِ الحمراء وحيّ البيّازين ولقاءاته بالأندلسيّين ذوي الأصول العربيّة، كما هي الحال مع ليلى أنطونيا ماریَا مینوز، أو بأساتِذَتهم على غرارِ المستعرب د.خوسيه ميغيل بويرتا فيلشاز، عن جانبٍ من العلاقةِ التي نشأتْ بين ذاكرةِ الشّاعر وحاضرِه، بين جذورِ الحضارةِ وأغصانها. إنّه يتّخذُ من شِعارِ "الغبطةِ المتّصلة"، المنقوش على جدران مزارات غرناطة وإشبيليه وفاس وتلمسان، مدخلًا إلى الماضي ليعيد كتابةَ قصائد العشق الموهوب إلى غرناطة وهي تتصل بما هو مُشِعّ من جمالها الدائم حتّى اليوم.