وكان النّاس لنزاهته ووافر علمه، يعدّونه قبلتهم في حلّ نزاعاتهم، ومرشدهم وهاديهم في الردِّ على اِستفساراتهم وما قد يُشكل عليهم من أمور دينهم ودنياهم .
وكان يقضِّي، كما رَوى لنا كلّ من عاشره عن قرب، ليله في مكتبته، على ضعف إنارتها وكلل بصره، متجوّلا بين رفوفها يقرأ ويبحث عن مسألة أشكلت عليه أو يحقّق بها حديثا شريفا اِلتبس أمره وغام، أو يكشف بها عن سيرة أعلام الفكر الإباضيّ المجهولة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل