اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شغل أبا المسك كافور دولة بني الإخشيد قرابة واحداً وعشرين سنة أو تزيد كانت هذه الدولة قد دام حكمها لمصر مدة أربعاً وثلاثين عاماً، عاش كافور يدبر أمور الحكم في الدولة مع مولاه، حتى قيل أن هذه الدولة ما حكمت بقدر ما كان الحكم فيها لكافور ذاته، بل ويمكن القول أن دولة بني الإخشيد هي التي سوت الطريق وجعلته ممهداَ ليفتح سبيل حكم مصر أمام هذا الرجل، الذي ملأ مكانه كما لم يملأه أحد من قبله، حتى أنه شغل شعرائها فنجد شاعراً بقامة أبي الطيب المتنبي مدح كافور فأنصفه، وحين انقلب عليه وهجاه لم ينصفه، فحين مات كافور ودُفن بالقدس بعد أن حُمل جثمانه إلى هناك وجد مكتوباً على شاهده شعراً للمتنبي قال فيه :
وكان من أشهر أبيات الشعر التي هجا بها المتنبي كافورا: