اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كاظم السَّماوي (1919 - 15 مارس 2010) شاعر عراقي. ولد في مدينة السماوة. تخرج في دار المعلمين الريفية سنة 1940 وواصل دراسته العليا فتخرج في كلية الآداب بالمجر سنة 1956. نشر قصائده في الصحف والمجلات العراقية ثم عمل في الحقل الصحافي وكان ذا نزعة تقدمية. عاش معظم حياته في المنفي وتنقل بين بغداد وبيروت ودمشق واللاذقية ثم استقر في ستوكهولم وعاش فيها حتي وفاته. له عدة دواوين شعرية.
ولد كاظم السماوي سنة 1919 في مدينة السماوة بمحافظة المثنى. . تخرج في دار المعلمين الريفية سنة 1940 وواصل دراسته العليا فتخرج في كلية الآداب بالمجر سنة 1956.
اسس مع رفاق له أول حركة للسلام في العراق عام 1952. مثل العراق في مؤتمر السلام لشعوب آسيا والباستيك في الصين عام 1952 ثم في مئتمر شعوب السلام في فينا عام 1952 و مؤتمر شعوب الشرقين الأدنى والأوسط في بيروت عام 1953. أسقطت عنه الجنسية العراقية عام 1954م مع رفيقيه عزيز شريف وصفاء الحافظ. غادر العراق وامضى سبعة اعوام في منفاه الأول في هنغاريا. عاد إلى العراق بعد ثورة 14 تموز وعُين مديراً للإذاعة والتلفزيون في الاعوام 1959-1961. وقد ارتبط بعلاقة وثيقة مع الشعب الكردي من خلال صحيفته الإنسانية التي اصدرها ببغداد بعد ثورة تموز وناصر فيها قضية الشعب الكردي مما ادى إلى زجه في السجن .
غادر العراق إلى ألمانيا الديمقراطية في رحلته الثانية في المنفى عام 1964م بعد انقلاب 8 شباط . غادر إلى الصين وأستقر في منفاه الثالث من عام 1977-1980م.
أغتيل ولده نصير في بكين عام 1991. ثم ترك الصين لاجئا إلى السويد وأصدر ديوانه فصول الريح ورحيل الغريب عام 1993.
استقر في ستوكهولم وعاش فيها وحيدا، بعدما فقد افراد عائلته الواحد تلو الآخر، وتوفيت زوجته متأثرة على ابنها، واختطف وولده رياض في بغداد، التي جاء اليها عائدا من دراسته في ألمانيا، وزج به في الحرب العراقية الإيرانية فتوفى في سنوات لاحقة مصابا بالسرطان، وفي لندن قبل عام ونيف عن وفاته، توفيت ابنته الصحفية تحرير.
توفي في 15 مارس 2015 في ستوكهولم وأمر الرئيس طالباني بنقل جثمانه بطائرة خاصة ليدفن في العراق بالسليمانية، ودفن هناك وقد نعاه الطالباني وعدد من الكتاب والشعراء والصحفيون العراقيون.
من دواوينه الشعرية:
كتابين نثريين:
وصدر له الأعمال الكاملة في 1994. و نشرت مذكراته تحت عنوان خمسون عاما من الرحيل بين المنافي في أكثر من ثلاثين حلقة في جريدة الاتحاد، بجانب العديد من القصائد والمقالات الاخرى .