اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"الألمَ يخُتلف من شُخص لأخرَ "
إن الحياة توجهكً إلي جانب من أهم الجوانب المتعلقة بقلبكً، كثرة تحمل الأوجاعً مهمَا كثرتَ فإن طاقة الشخص تنتهىِ عند حد معين يعود إلى قدرةُ الشخص علي التحمل بشدةُ، وبعض الأشخاص الأخرين لا يقوي أحدًا التعامل مع أصعب المشاكلاتً وعند أقرب سهم يقع كالطائر الجريح وأصوات الصريخُ تعلو رويداً من كثرة الوجعً، لعل الإختلاف الشديدً كان سبب في التفارقة بين الطبع في أحكام الأشخاص لذلكً فالصبر علي كثرة الشدائد من سماتً الرسول صلى الله عليه وسلم، ولأن الخير يأتي بالعوض المقبل بعد كل تلك الكتمان المستمرة والطعناتً القاتلة في أحشاء القلبُ، فإن القدرة علي تحمل الألم تختلف من أقوي الأشخاص إلي الضعيف في حل أصغر الصعوبات التي تواجه الإنسان في الحياة اليومية، لذلكً فإن الألم يوجد في كل طريق تسير إليه تلك هي الحياةُ إحذر الوقف أمام الخطر منذ البداية وتفقد الثقة وينتهي الأمر بالطعن بالسكين بقوة ولن تقوي علي التُحملَ، لعل الفرج آتَ فلًا مهمًا كانتً الدماءُ تنزف بداخلكً وتُقف علي قدامكً وتسير حتي النهاية، وتجد نفسك السند للإخرين في أول طعنةُ ولا تعرف ماذًا سوف يعود اليكً من كل ذلكً، فلًا تبقًا الأموار كما هي فالاوجاع مستمرة لا تريد من يقوي علي تحمل كل ذلك بقوة وصبر.