English  

كتب قيام الملكية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قيام الملكية (معلومة)


    ينتقل الفصل الثامن مباشرة ليذكر: ولما شاخ صموئيل، أي أن الأحداث قد وقعت بعد ثلاثين أو أربعين عامًا من وقوع الفصل السابع؛ يذكر الفصل كيف أقام صموئيل اثنان من بنيه قضاة في بئر السبع، لكن ابناه: مالا وراء المكسب وأخذا الرشوة وعوجا القضاء. فجاء شيوخ بني إسرائيل وطالبوا بملك، فاستاء صموئيل من هذا الطلب لكن الرب قال له: اسمع صوت الشعب في كل ما يقولون لك، لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا، حتى لا أملك عليهم. فوافق صموئيل على رسامة الملك، ويذكر الفصل الثامن عظة طويلة لصموئيل يحدد فيها مهام الملك وحقوقه على الشعب، الفصل التاسع ينتقل لذكر قصة شاول ابن قيس، إذ قد ضاعت إبله فذهب يبحث عنها، ثم قرر استشارة صموئيل بوصفه نبي حول مكانها، وعندما وصل كان صموئيل قد تلقى وحيًا أن القادم هو ملك إسرائيل، فقام ومسحه وبالتالي أصبح شاول مسيحًا.(انظر الحاشية)(2) وينادى شاول بهذا اللقب عدة مرات في السفر، لكن شاول أبدى استغرابه: أنا بنياميني من أصغر أسباط إسرائيل، وعشيرتي أصغر كل عشائر أسباط بنيامين. إثر ذلك انتقل صموئيل إلى المصفاة حيث اختار شاول رسميًا وتوجه ملكًا على إسرائيل، ويذكر الفصل العاشر عظة صموئيل للمناسبة وكيف اختار شاول للمنصب.

    وقد اتخذ شاول من مدينة الجلجال عاصمة له.

    المصدر: wikipedia.org