اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بداية الستينات ساءت العلاقة كثيرا ما بين رئيس وزراء العراق عبد الكريم قاسم والحزب الديمقراطي الكردستاني وقد أثرت هذه العلاقات السيئة بين كلا الطرفين على الأوضاع في البلاد وأدى في النهاية إلى نشوب نزاع مسلح بين كلا الطرفين في بداية شهر أيلول من سنة 1961 حيث قام المسلحون التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني بالاستيلاء على مضيق زاخو في ليلة 8 أيلول وقاموا بسد المضيق في يوم 9 من أيلول دون تعرضهم للمارين وفي ليلة 9 - 10 / 9 تعزز قوتهم في أماكن متعددة من الجبال المحيطة بالمدينة وفي ليلة 10 - 11 / 9 وبعد متصف الليل تمت السيطرة على المدينة وفي يوم 20 / 9 بدأت القوات العراقية بالهجوم على زاخو بغية استعادة السيطرة فيها وفي اليوم التالي سيطر لواء من الجيش العراقي بقيادة اللواء حسن عبود مع قوات كبيرة من الميلشيات الكردية الموالية للحكومة المركزية على المدينة بعد انسحاب المسلحين الأكراد منها.في يوم يوم 5 / 3 من عام 1962 تم تعيين عيسى سوار قائدا على منطقة زاخو وقد استمر القتال ما بين الحركة الكردية بقيادة المملا مصطفى البارزاني والجيش العراقي والمليلشيات الكردية الموالية له في زاخو طوال تلك الفترة ومن أبرز المعارك التي حصلت ما بين الحركة الكردية والجيش العراقي هي معركة كلي زاخو أو وادي زاخو والتي حدثت في الأول من شهر نيسان من سنة 1962. وبعد قيام انقلاب 8 شباط من سنة 1963 وسقوط نظام الزعيم عبد الكريم قاسم تم إيقاف إطلاق النار بين كلا الجانبين للدخول في مفاوضات سلمية ولكنها فشلت ليتجدد بعدها القتال في شهر حزيران من نفس ذلك العام وقد أدت مشاركة القوات السورية في العمليات الحربية ضد الحركة الكردية إلى المزيد من المعاناة لسكان المنطقة وفي شهر شهر تشرين الأول / أكتوبر من سنة 1963 نشبت معركة عنيفة ما بين الحركة الكردية من جهة والقوات السورية في منطقة وادي كيزاف في منطقة بنستاني في زاخو وفي شهر أيلول من سنة 1965 حصلت معركة ما بين الجيش العراقي والميلشيات الكردية الموالية لها من جهة والحركة الكردية من جهة أخرى في منطقة ليفي (بيزه، بيتاس، أرمشت) الواقعة بالقرب من مدينة زاخو. وفي يوم 11 حزيران من نفس العام سقطت طائرة حربية تابعة للجيش العراقي فوق سماء المدينة وهبط قائد الطائرة الحربية بسلام في محلة النصارى (إحدى أحياء زاخو) وتناثر حطامها في أطراف المدينة ولكن لم يعرف السبب الحقيقي لسقوط تلك الطائرة الحربية