اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعدّ كوكب الأرض الكوكب الوحيد المناسب للحياة البشرية؛ وذلك لما يتميّز به من شكلٍ، وحجمٍ، ومسطحاتٍ مائيةٍ، وأهمّ ما يميز كوكب الأرض هو بعده المثالي عن الشمس؛ بحيث أتاح هذا البعد للبشرية الاستمرار، لأنّ الحرارة التي تصل الأرض هي حرارة مناسبة للإنسان، فالأرض ليست بعيدةً جداً فيتجمّد الإنسان، ولا قريبةً جداً فيحترق، وتتميّز الأرض أيضاً بوجود غلافٍ جويٍ وظيفته الأساسية منع الأشعة الضارّة من الوصول إلى الأرض، وحرارة الجو في الكرة الأرضية من الأشياء التي تمّ العمل عليها كثيراً حتى أصبحت تقاس بسهولة في يومنا هذا، فما هي درجة الحرارة، وما هي طرق قياسها.
أكثر أجهزة القياس شيوعاً هو الثيرموميتر؛ ومبدأ عمله يقوم على أساس تمدّد السوائل وانكماشها بسبب الحرارة، ويتكوّن الثيرموميتر من أنبوبٍ زجاجيٍّ في نهايته حجرة صغيرة يوضع بها السائل، والذي غالباً ما يكون زئبقاً، ويكون الأنبوب مدرّجاً بدرجات الحرارة عند كل نقطةٍ يصل إليها الزئبق، ويعدّ الثيرموميتر مقياساً جيداً لقياس درجات الحرارة؛ إلا أنّه ليس بهذه بالدقة المتناهية.
هناك المقياس الكهربائي والذي يعدّ أكثر دقةً من الثيرموميتر، ومبدأ عمل المقياس الكهربائي يقوم على قياس قوّة مقاومة المادة للكهرباء؛ لأن المادّة تتأثر مقاومتها باختلاف درجات الحرارة، أمّا المقياس الثالث فهو الراديومتر؛ وهو مقياس غير مباشر يعتمد على الأشعة الحمراء، وعلى قياس أطوال الموجات الإشعاعيّة لبعض الغازات، وباستخدام معادلاتٍ معيّنةٍ يتمّ الحصول على درجة الحرارة، وهناك أيضاً عدة مقاييس أخرى يطول شرحها؛ ولكن ما ذكر هنا هو المقاييس الأساسيّة.
هناك طريقةٌ معيّنةٌ يتمّ بها قياس درجة الحرارة؛ وهي بوضع جهاز القياس (الثيرمومتر أو الثيرموجراف) في الظلّ أي بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، وعلى ارتفاع أربعة أقدامٍ من الأرض؛ وسبب وضع الثيرموميتر في الظلّ هو أن لا يتأثر بالأشعة المباشرة للشمس، أمّا الارتفاع فهذا كي نمنع الجهاز من التأثر بالإشعاع الارضيّ.