اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفيزياء مقياس الجرعة أو مقياس الجرعة الإشعاعية (dosimeter) هو مقياس يقيس كمية الأشعاع التي يتعرض لها العاملين في قطاع الصناعات النووية ومراكز البحوث النووية، وفي المفاعلات النووية، بغرض إحصاء ما يتعرضون إليه خلال عملهم من كمية (جرعة) إشعاع. لا يزيد حجم مقياس الجرعة حجم القلم. وكل العاملين في تلك القطاعات يحمل مقياس الجرعة الخاص به، ويراعي أن قراءته لا تتعدى حدودا تعتبر سالمة ومتفق عليها دوليا وتنصح بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومركزها فيينا بالنمسا. وتُدخل الدول إرشادات الوكالة العالمية في نظامها القانوني، وتشكل الهيئات الرسمية التي تقوم على مراقبة صحة تنفيذها حفاظا على صحة العاملين.
يقوم كل من العاملين في تلك القطاعات بتسجيل قراءة مقياس الجرعة الذي يحمله باستمرار يوميا، ويقوم طبقا للنظام الداخلي الموضوع في مؤسسته بتسليم تلك البيانات شهريا إلى قسم الوقاية من الإشعاع في مؤسسته. فيقوم هذا القسم بإحصاءاته السنوية، والتبليغ عن أي تعدي للحدود الموضوعة إلى الهيئة الوطنية المسؤولة.
يقيس مقياس الجرعة القلمي الأشعة السينية وأشعة غاما، ومع بعض التحفظات أيضا لأشعة بيتا وهذا يعتمد على مدى نفاذية مادته لأشعة بيتا.
بعد تحميض الفيلم ومقارنة درجة سواد الفيلم يمكن معرفة الجرعة التي تعرض لها الشخص.
الفيلم يكون غير قابلا مباشرة للقراءة ولا يمكن شطبه. ولذلك فهو يستخدم لغرض الضبط الإداري ويوزع على العاملين في المجالات النووية. وتؤخذ قراءته في العادة شهريا.
ومقياس الجرعة القلمي تؤخذ قراءته يوميا من حامله ويقوم بتسجيلها في نموذج خاص، ثم يسلم نموذج البيانات آخر كل شهر إلى قسم الوقاية من الإشعاع الملحق بالمؤسسة النووية للمتابعة. كما تزود صالات العمل بمقياس الجرعة خاص، يكون متصلا بصفارة لتحذير العاملين عندما يزيد معدل الإشعاع في الصالة عن حد الأمان .