اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال عنه ابن الفوطي: محيي الدين أبو الفقراء محمد بن عبد العزيز السكران بن أبي السعادات بن المعمر الخالصي العارف الزاهد. كان شيخ زمانه ورعاً وعبادة ومعرفة وزهادة، والزاوية المنسوبة إليه هي طراز العراق إشتهر ذكرها في جميع الآفاق. أدركت زمانه وتبركت برؤيته وتشرفت قبل الوقعة (الغزو المغولي) بتقبيل يده، وكان قد إستدعاه الخليفة (المستعصم بالله) لأجل الدعاء مع جماعة من الفقراء، فذكر الشيخ ان الأمر قد فرط (قد قضي الأمر الذي فيه تستفتيان). وكان على طريقة مشكورة في خدمة الصادر والوارد والمقيم والمسافر، ويخدم الناس في طبقاتهم من الملوك والسلاطين إلى الفقراء المحتاجين، وعليه رسوم لفقراء بغداد بل لأكابرها يتناولونها في كل عام على الإستمرار والدوام. ولم يزل على هذه الطريقة المحمودة حتى وفاته، ودفن بزاويته بالمباركة من الخالص، وعمرت عليه قبة عاية يزورها الناس وقد زرته.