كان المكان المستهدف عبارة عن شريط ضيق من الأرض يجاوره طريق ضيق وحيد. والقوات المصرية الموجودة في المنطقة قليلة، فالحاجز الطبيعي لخليج السويس أدى إلى تقليل فرصة حدوث اشتباك بري في هذا القطاع. لذلك، وزعت القوات المصرية في المنطقة بشكل رئيسي على قوات للدفاع الجوي والبحري.
- كان على طول الساحل 25 نقطة حراسة مأهولة، حيث تتحرك الدوريات المصرية باستمرار.وكانت قوات الدفاع الجوي في المواقع المضادة للطائرات مجهزة بأسلحة خفيفة فقط، ومدى أسلحتها المضادة للدبابات (آر بي جي) يقتصر على 300 متر.
- تمركزت قوة لواء مدرع كبيرة عند رأس السادات على بعد حوالي 35 كيلومتراً شمال نقطة الإنزال المخطط لها. ومع ذلك، فإن المحور الضيق الوحيد المؤدي إلى جنوب منطقة العمليات جعل هذه القوة منعزلة.
- تمركزت كتيبة مدرعة مصرية جنوب نقطة الإنزال المحددة بالقرب من رأس الزعفرانة، كانت غير معروفة للمهاجمين.
- زورقا طوربيد فئة (بي-4) في القاعدة البحرية برأس السادات، شمال نقطة الإنزال.
المصدر: wikipedia.org