اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد اشتهر عن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرٌ من المواقف التي دلت على قوته في الحقّ، وإيمانه العظيم الذي جعله فاروقاً فرّق الله به بين الحقّ والباطل، ففي غزوة بدر وحينما استشار النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة في موضوع الأسرى كان رأي عمر رضي الله عنه أن يمكّن كلّ رجلٍ من قريبه فيقتله، فمال رسول الله يومئذ إلى رأي أبي بكر حينما أشار عليه بأن يقوم الأسرى بفداء أنفسهم، فنزلت في ذلك آيات وافقت رأي عمر رضي الله عنه، هي قوله تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [الأنفا:67].