English  

كتب قوانين الكنيسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قوانين الكنيسة (معلومة)


قد برع الأقباط في وضع قوانين كنسية، ولعل أشهر هذه القوانين وأعمقها أثرا المجموعة المعروفة بالقوانين الكنسية أو قوانين الرسل وقد نشرها هورنور.

الأدب الكنسي كذلك يعزي للقبط كتابة الأدب المعروف بالمريمي وهو الأدب الذي اختصت به العذراء مريم وذلك في أسلوب فريد يظهر فيه تأثير الأدب المصري القديم فكتبوا فيها المدائح والأناشيد.

التاريخ العام كان للقبط شخصية ملحوظة فيما كتبوه من تاريخ، فكتاب يوحنا النقيوسي الذي شهد بدخول العرب الي مصر وكتب تاريخا عاما باللغة القبطية، ولم يصل من هذا الكتاب إلا ترجمة كاملة له باللغة الحبشية نشرها العالم الألماني زوتنبرج.

العلوم اللاهوتية أجمع مؤرخو الكنيسة في العصور الرسولية مثلأوسابيوس وسقراط وسوزومين على أن الفضل في انتشار المسيحية إنما يرجع إلى مدرسة الإسكندرية اللاهوتية القبطية والتي أسندت إدارتها إلى علماء من الأقباط مثلبانتينوس واكليمنضوس الإسكندري واوريجانوس وديديموس الضرير. ونصت تواريخ الكنيسة على أن كبار آباء الكنيسة المسيحية في الشرق والغرب كالقديسباسيليوس الكبير وغريغوريوس أخيه وغريغوريوس الناطق باللاهوتيات مدينون لمدرسة الإسكندرية القبطية. وقال البروفيسير تتام في مؤلفه مصر بأن دستور مدرسة الإسكندرية اللاهوتي وضع باللغة القبطية، وقال جيروم في مقدمة ترجمته اللاتينية لكتاب انبثاق الروح القدس للعالم القبطي ديديموس الضرير أن ماجاء في مؤلفات اوغطينوس وأمبروسيوس وغيرهما من الموضوعات منقول عن الفلسفة المسيحية المصرية.

وبالتالي كان للأقباط اليد الطولي في وضع أسس علم اللاهوت، فقام بانتينوس أول من أسندت إليه إدارة مدرسة الإسكندرية بترجمة الكناب المقدي من اليونانية الي القبطية، وهذا أوريجانوس أول من أقام علم اللاهوت على أسس منظمة وإليه يرجع الفضل في تثبيت عقائد الكنيسة والذي اهتم كثيرا بإدخال علم الفلسفة في مدرسة الإسكندرية وقد أدخل برنامج الدراسة اللاهوتية الرياضة والطبيعة والفلك والفلسفة والموسيقي. ونجد أيضا اثناسيوس القديس القبطي الصميم تثقف بثقافة اليونان ووقف في وجة جميع الأباطرة والهراطقة وصار لايفكر ولا يكتب ولا يعمل ولا يناضل إلا من أجل حماية المسيحين من مخالب البدع وفتح باب الإيمان المسيحي القويم لهم، حيث كان لما كتبه القديس اثناسيوس في محاربة الآريوسية وغيرها من البدع وأيضا كتابه تجسد الكلمة أثر كبير جدا في المحافظة علي كيان المسيحية في العالم. فضلا عن القديس كيرلس الكبير الذي كان بطريركا للكرسي المرقسي واكتسب لمصر شبه استقلال وكانت تخضع له مائة اسقفية حتي اطلق عليه لقب فرعون مصر، وكان جهاده ضد النسطورية وتعاليمه اللاهوتية في طبيعة المسيح وسر الثالوث عاملا كبير الأثر في إرساء تعاليم الكنيسة الأولى الرسولية.

وأيضا العالم القبطيديديموس الضرير الذي عين مديرا للمدرسة اللاهوتية بالإسكندرية في القرن الرابع وكان من أثر مؤلفاته اللاهوتية أن وفد عليه من الغرب ايرونيموس وروفينوس وبلاديوس لتلقي العلم منه، والعالم القبطي ديديموس الضرير هو أول من ابتكر وسيلة لتعليم القراءة للعميان بطريقة الحروف المحفورة علي ألواح خشبية ليسبق بخمس عشر قرن من الزمان اختراع برايل لطريقة القراءة بالحروف البارزة.

المصدر: wikipedia.org