اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قوانين الآبقين في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، قوانين أصدرتها الحكومة الاتحادية عامي 1793 و1850 لإعادة العبيد الآبقين لأصحابهم.
تساهلت بعض الولايات الأمريكية الشمالية التي ألغت الرق في تطبيق قانون 1793، ولكن بعد خضوع فلوريدا للولايات المتحدة، لم يبقَ أمام الآبقين إلا كندا التي أصدرت في نفس العام 1793 قانونا يكفل الحرية الشخصية لأي عبد يدخل حدودها وبسماحها للآبقين بأن يحكموا أمام هيئة المحلفين، وتحريمها على موظفيها الإسهام في القبض على الآبقين وإيداعهم سجون الولاية، ورغبة في إرضاء الولايات الجنوبية وضعت الحكومة حلا وسطا فقامت عام 1850 بتعديل القانون ليصبح أكثر صرامة بالنسبة للآبقين. الذي نص على تكليف أجهزة الدولة الأمريكية في جميع الولايات بالقبض على العبيد الفارين، وطالبت كافة المواطنين الجديرين بالمساعدة على تنفيذها، وقضت بمعاقبة كل من يعاون الآبق، وحرمت الحرية الشخصية الجديدة التي أصدرتها الولايات الشمالية معارضة لتشريعات 1850، وقد تحدى أنصار العتق تلك التشريعات في جرأة، وتأسست شبكة سرية من أفراد الأمريكيين لمساعدة العبيد الفارين إلى كندا للحصول على الحرية. وكونت تلك الشبكة (محطات سرية) على طول الطريق إلى كندا لإيواء العبيد، وتقدم لهم مايحتاجوه من طعام وشراب وملابس وبعض النقود حتى يصلوا للمحطة التالية، وصولا إلى كندا حيث الحرية. وللحفاظ على سرية تلك الشبكات، استعمل أفرادها مصطلحات كانت تستخدم في شبكات سكك الحديد، مثل ركاب وشحنات، ولذلك أطلق عليها اسم "سكة الحديد السرية" والتي تعد مفخرة للكنديين في تاريخهم، حيث ساهموا في تحرير ما يقرب من مئة ألف من العبيد، والتي انتهت بصدور قانون منع العبودية، حيث ألغى مجلس الشيوخ قانوني 1793 و1850 في 28 يونيو 1864.