اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما تقاعدت ليدى "جريجورى" من مجلس إدارة الدير، عادت لتعيش في "جالواى" على الرغم من استمرارها في زيارة "دابلن" بانتظام .
وتم بيع المنزل والأرض المملوكة لها في "كوول بارك" إلى "هيئة الغابات الايرلندية" – آيرش فوريسترى كوميشن" عام 1927 ، مع الاحتفاظ بالإيجار مدى الحياة لليدى "جريجورى". وطالما كان منزلها في "جالواى" نقطة محورية للكُتّاب المرتبطين بالنهضة الأدبية الايرلندية، واستمر ذلك حتى بعد تقاعدها . وعلى شجرةِ فيما كانت أراضى المنزل المهدوم الآن، مازل بإمكان الفرد رؤية الحروف الأولى المنحوتة لـِ "سينج" ، "آييه" ، "ييتس" وأخوه الفنان "جاك" ، "جورج موور" ، "سيين أوكاسى" ، "جورج برنارد شو، "كاثرين ثينان" و "فيوليت مارتن" . كتب "ييتس" خمس قصائد أو وضعها عن المنزل وأراضيه . "ذا وايلد ساونس آت كوول " ، " آى ووكد أمونج ذا سيفين وودز أوف كوول" ، "إن ذا سيفين وودز " ، كوول بارك، 1929 " ، و" كوول بارك آند باليليه، 1931" .
وًصِفت هذه المرأة مرة كـ "أعظم أمرأة ايرلندية على قيد الحياة". و ماتت في المنزل عن عُمر ناهز 80 عاماً بسبب سرطان الثدى . ودُفِنت في " ذا نيو سيمترى" في " بوهيمور" ، "كانتى جالواى" . وتم بيع جميع محتويات "كوول بارك " في مزاد علنى بعد ثلاثة أشهر من وفاتها، وهُدِمَ المنزل عام 1941. و تراجعت مسرحياتها من الاستحسان بعد وفاتها، ونادراً ما تؤدىَ الآن. وتم نشر الكثير من المُذكرات التي احتظت بها لأغلب حياتها الراشدة، موفرةَ مصدر غنى للمعلومات عن التاريخ الأدبى الايرلندى خلال أول ثلاثة عقود من القرن العشرين.