English  

كتب قوات جوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القوات الجويّة (معلومة)


    سلاح الجو اللبناني هو فرع للقوات الجوية التابعة للجيش اللبناني. يضم حاليا عددا من طائرات الهليكوبتر بما في ذلك بيل هيوي UH - 1H، غزال، وغيرها المختلفة. القوة الجوية حاليا في عملية استعادة قدرات الطائرات وتفكر في شراء عدد قليل من الطائرات المقاتلة من نوع سوبر توكانو، في 13 أيار 1949 استدعى قائد الجيش اللواء شهاب المقدم اميل بستاني نائب رئيس الأركان ومدير الإدارة وكلفه بمهمة إنشاء وتنظيم قوة جوية، في الواقع كان يجب أن تخلق من العدم، وفي أول حزيران 1949 ولد سلاح الجو في قاعدة رياق الجوية وعيّين المقدم اميل بستاني أول قائدًا للسلاح ولقاعدة رياق وكان التعيين في أول تموز 1949، وعيّن المقدم بستاني قائد للطيران وهو ليس بطيار أو بفنّي طيران جاء ذلك كونه لم يكن في كل الجيش أي ضابط طيار أو إختصاصي بالطيران. لذلك إضطرت القيادة إلى اختيار الأنسب من حيث الإلمام التام بالتنظيم فتوجهت الأنظار إلى المقدم بستاني الذي نظم الأركان، الإدارة والمصالح.

    تاريخ الجوية

    أول مطار كانت طائرات الحلفاء المنتصرين تهبط في أول عهدهم في لبنان ضمن الفسحة القائمة بين جسر بيروت والدورة. وقد تسلموا فيما بعد مطار رياق العسكري الذي تم إنشائه من قبل الألمان في الحرب العالمية الأولى، فوسّعوه وأخذ الضباط الفرنسيين المتخصصون في الطيران يدربون عددًا من الشبان اللبنانيين على ميكانيك الطائرات. وفي عام 1933 أنشأ الفرنسيون مطارًا مدنيًا في بئر حسن في بيروت يخدم لبنان والمنطقة المجاورة في الشرق الأوسط ولكن تم إهمال هذا المطار فيما بعد سنة 1950، وكان لدخول الإنكليز والديغوليون عام 1941 الأثر البارز في لبنان إذ أنشئوا مطارات صغيرة في كلٍ من الإسطبل (جنوبي بلدة شتورة إذ استخدم كمدرسة طيران عام 1956) ومرج عيون وإيعات بعلبك (شمالي غربي مدينة بعلبك إذ تم استخدامه في تمارين الهبوط والإقلاع للطائرات المكبسية ثم تعطلت مدارجه وأصبح يستخدم لإجراء رمايات الطائرات "جو/أرض")، ثم أنشئوا مطار القليعات. وقد تم إهمالها كلها باستثناء مطار القليعات وإيعات بعلبك الذي ما يزال حتى الآن يستعمل للرماية الجوية، ومنذ بداية عهد الاستقلال، تسلم لبنان جيشه في أول آب 1945 ومعه سرية القاعدة الجوية الأولى (رياق)، وتم توسيع مطار القليعات، وثم أنشأ مطار بيروت الدولي المدني الذي دشن عام 1950 فما لبثت شركات الطيران المدنية اللبنانية أن تضاهي الشركات العالمية الكبرى من حيث أنواع طائراتها وطاقمها الفني. قاعدة رياق كانت أبنية القاعدة وحظائرها ومدارجها بحالة سيئة للغاية بعد أن بقيت مهجورة بضعة سنوات منذ إخلائها من قبل الطيران الفرنسي في سنة 1949، وكانت قد أنشأت أبان الحرب العالمية الأولى من قبل الألمان وحلفائهم. وقد سُّلمت خلال هذه الفترة المهجورة إلى حرّاس من المنطقة كانوا هم سارقي كل ما حوت في الداخل، وأعادت القيادة ترميمها وبقيت مدة الأعمال مدة ما يفوق عن الشهرين إذ شملت بناية الإدارة والحظائر وبرج المراقبة والنادي والمساكن وبرج المظلات وثكنة الجنود وقساطل المياه والكهرباء والهاتف والمدارج والتدفئة المركزية والمصانع ومتفرّعات المدارج … إلخ، وعيّن ضباط القاعدة: معاون قائد القاعدة الملازم أول أحمد عرب، ضابط الإدارة أنترانيك طاطوسيان، آمر سرية الخدمة فيكتور شارل وخصصت القاعدة لسرية الخدمة وبدأ إدخال الإختصاصيين والعدد يقارب المئة وكان قسم كبير منهم قد زاول إختصاصه على أيام الفرنسيين ولهم الخبرة الكافية لعملهم وشكلت أول دورة تلامذة طيران من عسكريين: الملازم علي عبود، الرقيبين جان أيوب وعزت حريري ومن مدنيين : الطيار المدني حسن بردي، رينيه عبد الله، ميشال نوفل واميل سكر.

    تكوين سلاح الجوي

    حددت مذكرة الخدمة عدد 68/3س تاريخ 10 حزيران 1949 الأسس التنظيمية الأولى والتي شملت: الحرس، مدرسة الطيران، الطيارون أو نسور الجو، مشغل الصيانة، المخزن الفني ودائرة الرصد الجوي. بدا نشاط القاعدة في أول آب 1949. في 20 تموز 1949 وصل إلى بيروت عن طريق الجو من إنكلترا ستة طائرات تدريب تحمل العلم اللبناني: 4 "برينتس" واثنين بروكتور .وعليها رجال المفرزة البريطانية من مدربين وفنيين وهم :العقيد كاري لوتون رئيس المفرزة، وفيليبس هاملتون وريتشارد واليس وجميعهم متقاعدين من " الرويال ايرفورس " ويعتبرون ممتازين في أمور الطيران العسكري وخاصة في القتال الجوي إذ أنهم قادوا حرب 1945 كطيارين جويين مقاتلين، وفي 4 آب 1949 تسلمت لجنة الإستلام العسكرية الطائرات البريطانية الصنع والأدوات التابعة لها وحضر عملية الإستلام وكيل الشركة البريطانية السيد أنيس ياسين وكذكرى لولادة الطيران العسكري اللبناني دعا السيد ياسين ضباط القاعدة والإختصاصيين إلى وليمة فاخرة على ضفاف البردوني، وبما أن قائد الجيش قد قرر أيضًا إنشاء سرب قاذفات فقد وصل إلى رياق في 31 آب سرب مؤلف من أربع قاذفات إيطالية "سفوايا مركيتي" وكون هذه الطائرات مسلحة وقاذفة فقد جرى الحصول على ترخيص للمرور في أجواء اليونان، تركيا وسوريا.

    المصدر: wikipedia.org