اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تظهر فيروسات الإنفلونزا مقاومة للأدوية المضادة للفيروسات. مثل تطور مقاومة المضادات الحيوية البكتيرية، يمكن أن ينتج عن الاستخدام المفرط لهذه الادوية. على سبيل المثال، أكدت دراسة نُشرت في عدد يونيو 2009 من مجلة Nature Biotechnology على الحاجة الملحة إلى زيادة مخزونات الأوسيلتاميفير (Tamiflu) مع أدوية إضافية مضادة للفيروسات بما في ذلك زاناميفير بناءً على تقييم أداء هذه الأدوية في السيناريو الذي اكتسب نيورامينيداز "إنفلونزا الخنازير" لعام 2009 (NA) طفرة مقاومة التاميفلو (His274Tyr) المنتشرة حاليًا في سلالات H1N1 الموسمية. مثال آخر هو في حالة علاج الأمانتادين قد يؤدي إلى إنتاج سريع للفيروسات المقاومة، وربما ساهم الاستخدام المفرط لهذه الأدوية في انتشار المقاومة. على وجه الخصوص، قد يرجع هذا المستوى العالي من المقاومة إلى سهولة توافر الأمانتادين كجزء من علاجات البرد التي لا تستلزم وصفة طبية في دول مثل الصين وروسيا، واستخدامها لمنع تفشي الإنفلونزا في الدواجن المستزرعة.
من ناحية أخرى، ظهرت بعض السلالات المقاومة لمثبطات النيورامينيداز وتم تداولها في حالة عدم استخدام الكثير من الأدوية المعنية، وتواتر ظهور السلالات المقاومة للأدوية يظهر ارتباطًا بسيطًا بمستوى استخدام هذه الأدوية. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات المختبرية أنه من الممكن استخدام جرعات دون المستوى من هذه الأدوية كإجراء وقائي قد يساهم في تطوير مقاومة الأدوية.
خلال موسم الإنفلونزا في الولايات المتحدة 2005 – 2006، وزيادة حدوث مقاومة الادوية عن طريق سلالة فيروس الإنفلونزا أ H3N2 إلى الأمانتادين و ريمانتادين مما جعل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن يوصي باستخدام زاناميفير كعلاج وقائي.