اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خاصة في فرنسا، ترتبط «الفكرة الأوروبية» (l"idée d"Europe) بشكل خاص بالقيم السياسية المستمدة من عصر التنوير والجمهورياتية الناشئة عن الثورة الفرنسية وثورات عام 1848 بدلاً من الهوية الشخصية أو الفردية التي تشكلت عن طريق الثقافة أو العرق (ناهيك عن بناء «أوروبية وحدوية» بما في ذلك مناطق القارة التي لم تتأثر مطلقًا بالعقلانية أو الجمهورية في القرن الثامن عشر).
تنشأ عبارة «القيم الأوروبية» ككحول جديد في الثمانينات في سياق مشروع التكامل الأوربي وتشكيل الاتحاد الأوروبي في المستقبل. وقد شاع هذه العبارة من خلال دراسة القيم الأوروبية، وهو برنامج بحث طويل الأجل بدأ في عام 1981، بهدف توثيق التوقعات حول «القيم الإنسانية الأساسية» في السكان الأوروبيين. نما المشروع من مجموعة دراسة حول «القيم والتغيير الاجتماعي في أوروبا» التي أنشأها جان كيركهوفس، ورود دي مور (الجامعة الكاثوليكية في تيلبورغ). إن الادعاء بأن شعوب أوروبا لديها مجموعة مميزة من المعايير والقيم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحل تدريجيا محل القيم الوطنية قد تم تسميته أيضا باسم «الأوربية» من قبل ماكورميك (2010).
تمت مقارنة «القيم الأوروبية» بالقيم غير الأوروبية في العلاقات الدولية، وخاصة في الانقسام بين الشرق والغرب، و «القيم الأوروبية» التي تشمل الفردية وفكرة حقوق الإنسان على النقيض من النزعات الشرقية للجماعية. ومع ذلك، تم النظر إلى «القيم الأوروبية» بشكل نقدي، فالجانب «المظلم» لا يؤدي بالضرورة إلى نتائج سلمية أكثر في العلاقات الدولية. ظهرت «القيم الأوروبية» مع التكامل الأوروبي كما سعى الاتحاد الأوروبي إلى الواجهة مع التوسع الشرقي للاتحاد الأوروبي في أعقاب الحرب الباردة. تسرد معاهدة لشبونة (2007) في المادة 2 عددًا من «قيم الاتحاد»، بما في ذلك «احترام الحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات»، الاحتجاج «بمجتمع تسود فيه التعددية وعدم التمييز والتسامح والعدالة والتضامن والمساواة بين المرأة والرجل».