اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية قلمي الحزين تتضمن نصوص ابداعية تشرح تجربة الكاتب
الشخصية ومعاناته حيث وصف نفسه انه صفر على الشمال
ربما لم يدرك حتى الصفر تسبقه فارزة الكسور عشرية تفقد
قيمتها بدونها يتمنى لو كان كل شيء حجر ، صخرة، غصن
بسبب آلمه والمأساة التي خلفت له اوجاعا كثيرة كالزلزال
الذي ضرب سوريا في ١٦ فبراير ٢٠٢٣. ويبقى يتساءل الى
متى سيعيش على الانتظار رغم رغبته في الموت او الانتحار
ومغادرته هذا العالم، ويتساءل عن النهاية مجدداً لأنه
يغشى الحياة ، وقد كتب عن مقابلته لعدة اشخاص فتاة ،
طفل، رجل سائق.... يواسي الآخرين كما يرغب ان يواسيه
احدهم او يتفهم مايشعر به وكل ماكتبه من سوداويات لم
تكن سوى نصف الحقيقة التي يرغب بقولها فضحته كلماته
التي جعلها غطاء له.