اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع هذه القلعة في وسط القرية والقلعة مكونة من طابقين، وعدد غرفها يزيد عن (25) غرفة، والمبنى مسقوف بواسطة القباب، وفي المبنى معصرة زيتون (حجر يد) يسمى البد. كما يوجد مسجد ذو زخرفة متنوعة الأشكال في الجانب الغربي من القلعة، وتوجد بقايا السور الذي كان يحط بالقلعة. ويبدو أن المبنى قديم جداً في بنائه، لكن الوثائق تفيد بأنه كان موجوداً في القرن الثاني عشر الهجري/السابع عشر الميلادي، ولكن تاريخ المبنى أقدم من ذلك، حيث كان يقيم فيه شيخ من شيوخ المنطقة يدعى عيسى البرقاوي، ويتكرر هذا الاسم في أحداث القرن التاسع عشر في أثناء مقاومة القلعة لإبراهيم باشا المصري في عام 1831م، حيث كان عيسى البرقاوي من ابرز زعماء ثورة جبل نابلس، الذين ثاروا على الحكم المصري، وقد قصفت مدافع جيش إبراهيم باشا القلعة فتهدمت وخربت. كما أن موقع القلعة قائم على بقايا أثرية تعود للعصر البيزنطي. قامت وزارة الاثار الفلسطينية وبالتعاون مع ممولين اجانب باعادة ترميم القلعة واعادة بناء الاجزاء المتهدمة منها لتصبح الان محجا للسياح القادمين إلى القرية .