اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مزيج من المشاعر الإنسانية البنيوية الخالدة كتبت بأساليب مدهشة حقاً لا تخلوا من الحزن والحب والعاطفة.
المقدمة :
روح العاشق روحٌ حرّةٌ، هي وحدَها القادرةُ على العبور من بوّاباتِ الزّمن، فهي تملك السرَّ، وترسمُ نبضاتِ القلبِ، تعبُر بين الحروف، وتتخطّى الكلماتِ الحزينة، وتسابق عباراتِ الشّوق والاشتياق باحثةً عن روحٍ تشبهُها، أو ربّما تشاركها حبّ الحياة. عشقُ الدقائق ولحظاتُ الحبّ تهيم معها في سماء تلك الحياة التي رسمتُها في كلّ نبضةِ قلبٍ، وهمسة شفاهٍ، ونظرةِ عينٍ؛ لتبحثَ عن ذاك الاستقرارِ الجميل.
خبّأتُ بين الكلمات والعبارات بعضـًا من الحكايات والقليل من المشاعر؛ علّها تسافر عبر عيون القرَّاء تحاكي القلوبَ، تسامر الأرواحَ، تسافر بها لفضاء الأمل وسماء الفرح.
نقفُ على مطالعِ الحروفِ ومعًا نكتب... أحبّكِ... أحبّك، رافقْني ودّعني، أخبّئك في قصةٍ أكتبها، أرسمكَ من حروفها قمرًا وشمسـًا وأغنيةً، أسير معكَ بين فواصلِ كلماتها قبل نهاية العباراتِ والسّطور، نرسمُ لحظاتِنا معًا بين فواصلِ كلماتها قبل نهاية العباراتِ والسّطور، نرسمُ لحظاتِنا معًا بين النقاط، ونخطُّ أفراحَنا في صفحةِ الختامِ، آخرِ السّطر، قبل النهاية.